|
From
:mahmoodaoad@hotmail.com
إنتفاضه في غزه التمني شيء جميل غير أن واقع الحال شيء يدفع دفعا لرؤية سوداوية ذلك أن الجرثومة السرطانيه التي ضربت الجسد الفلسطيني منذ إتفاق اوسلو ما زالت تنخر وتتفشى بل ويطلق عليها مواصفات صحيه كالقول أنها مشروع وطني أو إنجاز تحرري بينما هي على النقيض من ذلك تماما إذ لا يمكن وصفها سوى بالخيانه ووصف من وقعوها بالخونه المارقين وعلى رأسهم دون أدنى شك عرفات وبطانته الأوسلويه عرفات قضى ومضى لكن سرعان ما جاء من بعده خلف كل رأسمالهم الثورجي هو سلاطة اللسان والرقص كالسعدان ومصاحبة القيان والإنخراط في الهوان هذه الصفات قيهم يعرفها القاصي والداني لذا كانت فرحة الفلسطينيين كبيره بعد أن سقطوا في صتاديق الإقتراع وانتظر شعب فلسطين في أن تكون أولى مهمات حماس هي القبض على زمرة عرفات ومحاكمتهم علنيا وتحت الشمس بتهم منها الخياته والفساد تقاعست حماس وأفضى
تقاعسها إلى إرباكها ذلك أن بغايا اوسلو وأيتام عرفات أعادوا تنظيم
صفوفهم وخرجوا شاهرين دفاترهم القديمه كمنظمة التحرير التي شبغت موتا
وكمؤسسة الرئاسه التي جبت الإنتخابات الأخيره برنامج عباس الإنتخابي ولم
ينهض أي رجل في حماس ليقول له بصوت مرتفع ( أيها البهائي نجاح برنامجنا
أسقط تلقائيا برنامجك .. قخيط بغير هالمسله ) وحين هدد عباس بالإستفتاء
إرتبكت حماس بينما كان بإمكانها أن تلقي في وجهه قفاز التحدي بإستفتاء
مغاير يكون حول مصير السبطه حول الجمل يما حمل ؟ أفسدت حماس على البهائي وبطانته الفرحه وقالت بصريح العباره لم نتفق .. فجن جنون المارقين فكان ما كان في غزه وأسموا ذلك فتنه و بفتنه إنها يقظه إنها إنتفاضه وحتى تؤتي ثمارها فسيكون مهرها أنهار من الدم إلا إذا أراد شعب فلسطين أن يعقد الصفقه _ الخبز مفابل الوطن _ في حالة واحدة يستقر الوضع يوم يحمل أبوات اوسلو عصا الترحال ... أو يوضعون قي السجون وإلا فإن الأيام القادمه ستكون أسود من ظلام الليل حماس أمام إمتحان صعب فها هو معروض عليها مقايضة الوطن بأغنية أبوس الواوا بدل النشيد الوطني .. وفوقها بوسه من كونداليزا رايس ووعد من بوش بأن يطلق على خالد مشعل رجل السلام كما أطلقه على محمود عباس أنا مع مقولة أن الدم الفلسطني خط أحمر .. وأعرف جيدا أن بعض الدم ليس فلسطينيا فكما نجاوز عرفات الخطوط الحمراء لكلسون سهى الطزيل فلم تتبقى حصانة لأي خط أحمر
عرفات قضى ومضى لكن سرعان ما جاء من بعده خلف كل رأسمالهم الثورجي هو سلاطة اللسان والرقص كالسعدان ومصاحبة القيان والإنخراط في الهوان هذه الصفات قيهم يعرفها القاصي والداني لذا كانت فرحة الفلسطينيين كبيره بعد أن سقطوا في صتاديق الإقتراع وانتظر شعب فلسطين في أن تكون أولى مهمات حماس هي القبض على زمرة عرفات ومحاكمتهم علنيا وتحت الشمس بتهم منها الخياته والفساد تقاعست حماس وأفضى
تقاعسها إلى إرباكها ذلك أن بغايا اوسلو وأيتام عرفات أعادوا تنظيم
صفوفهم وخرجوا شاهرين دفاترهم القديمه كمنظمة التحرير التي شبغت موتا
وكمؤسسة الرئاسه التي جبت الإنتخابات الأخيره برنامج عباس الإنتخابي ولم
ينهض أي رجل في حماس ليقول له بصوت مرتفع ( أيها البهائي نجاح برنامجنا
أسقط تلقائيا برنامجك .. قخيط بغير هالمسله ) وحين هدد عباس
بالإستفتاء إرتبكت حماس بينما كان بإمكانها أن تلقي في وجهه قفاز التحدي
بإستفتاء مغاير يكون حول مصير السبطه حول الجمل يما حمل ؟ أفسدت حماس على البهائي وبطانته الفرحه وقالت بصريح العباره لم نتفق .. فجن جنون المارقين فكان ما كان في غزه وأسموا ذلك فتنه وما هي بفتنه إنها يقظه إنها إنتفاضه وحتى تؤتي ثمارها فسيكون مهرها أنهار من الدم إلا إذا أراد شعب فلسطين أن يعقد الصفقه _ الخبز مفابل الوطن _ ي حالة واحدة يستقر الوضع يوم يحمل أبوات اوسلو عصا الترحال ... أو يوضعون قي السجون وإلا فإن الأيام القادمه ستكون أسود من ظلام الليل حماس أمام إمتحان صعب فها هو معروض عليها مقايضة الوطن بأغنية أبوس الواوا بدل النشيد الوطني .. وفوقها بوسه من كونداليزا رايس ووعد من بوش بأن يطلق على خالد مشعل رجل السلام كما أطلقه على محمود عباس أنا مع مقولة أن الدم الفلسطني خط أحمر .. وأعرف جيدا أن بعض الدم ليس فلسطينيا فكما نجاوز عرفات الخطوط الحمراء لكلسون سهى الطزيل فلم تتبقى حصانة لأي خط أحمر |